الأخبار و التقارير الإعلامية

أفلاذ تنظّم برنامج «التربية الواعية» لصناعة أثر تربوي مستدام


أطلقت جمعية  أفلاذ لتنمية الطفل برنامج «التربية الواعية»، ضمن برامجها النوعية الهادفة إلى تمكين الأسر والمربين من بناء علاقات تربوية أكثر وعيًا واتزانًا مع الأطفال، وذلك انطلاقًا من إيمان الجمعية بأن التربية ليست تحكُّمًا، بل وعيٌ وتواصلٌ وحبٌّ مُنظَّم يصنع أثرًا عميقًا في شخصية الطفل ومستقبله.
ويهدف البرنامج إلى إحداث نقلة نوعية في أساليب التربية والتعامل مع الأبناء، من خلال تعزيز فهم الاحتياجات النفسية والسلوكية للأطفال، والتعرف على المشاعر المحفزة لردود الأفعال الغاضبة، واستخدام التقنيات الواعية قبل الاستجابة لسلوك الطفل، بما يسهم في بناء بيئة أسرية أكثر طمأنينة وتوازنًا.
كما يتناول البرنامج عددًا من المحاور المهمة، أبرزها: تغيير أساليب التعامل والابتعاد عن أساليب التهذيب السلبية، وفهم الاحتياجات الكامنة وراء سلوكيات الأطفال، وتعزيز جودة الوقت والتواصل الإيجابي مع الطفل، إضافة إلى كيفية إشراك الطفل في حل المشكلات واتخاذ القرارات.
وأكدت إدارة برامج الجمعية أن البرنامج صُمِّم ليكون تجربة معرفية وتطبيقية تسهم في رفع الوعي التربوي لدى الأمهات والمربيات، وترسّخ مفهوم التربية القائمة على الفهم والاحتواء، مشيره إلى أن “المربي الواعي يُغيّر مسار جيلٍ بأكمله”.
ويُقدَّم البرنامج من قبل الأستاذة مها النصار، المتخصصة في التعليم والإعلام وصناعة المحتوى، وصاحبة الخبرة الممتدة في قيادة المبادرات التعليمية والتربوية وتحقيق الأثر المستدام.
أفلاذ تنظّم برنامج «التربية الواعية» لصناعة أثر تربوي مستدام
تبرع سريع