
اختتمت جمعية أفلاذ لتنمية الطفل يوم أمس مشاركتها في معرض اللومي الحساوي، الذي تواصل على مدار يومين، في مشاركة مجتمعية هدفت إلى التعريف برسالة الجمعية وبرامجها، وتعزيز حضورها في الفعاليات المحلية، بما يعكس اهتمامها بالطفل وتنمية قدراته، وربط التنمية بالهوية والموروث المحلي.
وشهد ركن الجمعية خلال أيام المعرض إقبالًا لافتًا من الزوار، حيث تجاوز عدد زواره 260 زائرًا، تعرفوا على جهود الجمعية ومبادراتها وبرامجها الموجهة للطفل والأسرة، إلى جانب الاطلاع على أبرز منجزاتها وأثرها التنموي.
كما شهدت المشاركة توزيع أكثر من 16 نسخة من التقرير السنوي للجمعية، بما أسهم في إتاحة صورة أوضح عن أعمال الجمعية ومنجزاتها وبرامجها، وتعزيز التواصل مع أفراد المجتمع والمهتمين بمجال الطفولة والتنمية.
وجاءت مشاركة «أفلاذ» في المعرض انطلاقًا من إيمانها بأهمية توظيف الفعاليات المجتمعية في تقديم تجارب تثقيفية وتنموية نوعية، وربط الطفل ببيئته المحلية وتراث مجتمعه، وتحويل عناصر البيئة الحساوية إلى فرص للتعلم والاكتشاف وتعزيز الإبداع.
وتؤكد الجمعية أن حضورها في مثل هذه الفعاليات يمثل امتدادًا لجهودها في بناء الوعي المجتمعي حول قضايا الطفولة، والتعريف بخدماتها وبرامجها، وتعزيز الشراكات والتواصل مع المجتمع، بما يسهم في توسيع دائرة الأثر وتحقيق رسالتها في تنمية الطفل وتمكينه.
وتختتم «أفلاذ» مشاركتها في معرض اللومي الحساوي وهي تحمل معها حصيلة من التفاعل المجتمعي والتواصل البنّاء، لتؤكد أن الاستثمار في الطفل يبدأ من البيئة المحيطة به، وأن من ثمار الأرض يمكن أن تبدأ رحلة استثمار العقول وصناعة الأثر.