الأخبار و التقارير الإعلامية

«أفلاذ» تعزّز شراكاتها الوطنية وتوقّع اتفاقية بيئية مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ضمن موسم التشجير 2026




شارك أمين جمعية أفلاذ لتنمية الطفل، فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن حمد البوعلي، في حفل تدشين موسم التشجير الوطني 2026، الذي ينظمه المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر تحت شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر»، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وذلك في ديوان الإمارة.
وشهدت المناسبة توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية أفلاذ لتنمية الطفل والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بهدف تعزيز التعاون المشترك في المبادرات البيئية والتوعوية الموجهة للأطفال والأجيال الناشئة، بما يسهم في ترسيخ الممارسات البيئية الإيجابية وتعزيز مشاركة الأطفال في المبادرات الوطنية للتشجير.
ويأتي هذا التعاون انسجامًا مع توجهات البرنامج الوطني للتشجير الذي يعمل على تعزيز التعاون بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية للمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية السعودية 2030.
وأعرب الدكتور أحمد البوعلي عن اعتزاز جمعية أفلاذ بهذه الشراكة النوعية، ومشاركتها في مبادرة «جيل أخضر»، مؤكدًا أن غرس ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة في نفوس الأطفال لا يقتصر على كونه نشاطًا بيئيًا، بل يمثل مدخلًا تربويًا مهمًا لغرس القيم وتعزيز الانتماء الوطني وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة ومقدرات الوطن.
وأشار إلى أن ربط الأطفال بالأرض والشجر والنخيل، وتعريفهم بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية، يسهم في بناء شخصية الطفل الواعي والمسؤول، ويمنحه فرصة للمشاركة الفاعلة في القضايا المجتمعية والوطنية التي تمس حاضره ومستقبله.
وأضاف أن هذه الشراكة تأتي امتدادًا لرسالة جمعية أفلاذ لتنمية الطفل في رعاية الطفل وتنميته، وتعزيزًا للتكامل بين القطاع غير الربحي والجهات الوطنية، بما يفتح المجال أمام تنفيذ مبادرات نوعية تجمع بين البعد البيئي والبعد التربوي، وتسهم في صناعة جيل أكثر وعيًا بالاستدامة والمحافظة على البيئة.
وأكد البوعلي أن الجمعية تتطلع من خلال هذه الشراكة إلى الإسهام في تصميم وتنفيذ برامج ومبادرات بيئية وتوعوية تستهدف الأطفال والأسر والمجتمع، وتحوّل مفاهيم التشجير والاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية إلى ممارسات وسلوكيات يومية راسخة لدى الأطفال.
كما قدّم أمين الجمعية شكره وتقديره لمدير المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، الأستاذ يوسف البدر، ولمنسوبي المركز وفريق العمل، مثمنًا جهودهم الوطنية في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ونشر الوعي البيئي، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتمكين القطاع غير الربحي من الإسهام في المبادرات الوطنية النوعية.
وتؤكد جمعية أفلاذ لتنمية الطفل أن هذه الشراكة تمثل خطوة جديدة نحو توسيع نطاق المبادرات التي تستثمر في الطفل بوصفه شريكًا في التنمية، وتعزز لديه قيم المسؤولية والانتماء والمبادرة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ بدوره في المحافظة على البيئة وصناعة مستقبل أكثر خضرة واستدامة.
واختتم الدكتور أحمد البوعلي حديثه بالتأكيد على أن:
«غرس الشجرة اليوم ليس مجرد عناية بالأرض، بل غرسٌ للقيم في نفوس الأجيال، واستثمارٌ في الإنسان، وصناعةٌ لمستقبل وطن».
وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لنهج جمعية أفلاذ في بناء الشراكات النوعية مع الجهات الوطنية، وتوظيفها في خدمة الطفل والأسرة والمجتمع، وتعزيز الأثر التنموي المستدام. وقد وثقت الجمعية في تقاريرها السابقة عددًا من الشراكات مع جهات حكومية ومجتمعية لتنفيذ مبادرات وبرامج موجهة للأطفال.
البوم الصور
«أفلاذ» تعزّز شراكاتها الوطنية وتوقّع اتفاقية بيئية مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ضمن موسم التشجير 2026
تبرع سريع